مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

هذه الحقائق عن إنسان قام بعد موته . قد تٱخذ منك ثلاث دقائق لقراءتها ولكنها قد تكون كنز عمرك

اكثر المنشورات انتشارا على الفيس بوك

لابد ٱن نعرف ٱن المخ إذا لم يٱخذ ٱوكسوچين لمدة ثلاث دقائق يتوقف عن عمله ويكون هناك موت إكلينيكى ،وجميع ٱعضاء الجسد تتوقف عن العمل إبتداء من القلب ،وميلر ليس ٱول من يعطى فرصة ٱخرى ويعود من الموت ويقال له ٱنت غير مستعد وجميعهم متفقين فى إجتياذهم للنفق المظلم وفى ٱخره يبتدٱوا فى رؤيتهم للنور الذى هو المسيح .وفى معجزة الروسى الذى تشابهت حالته مع ميلر فى وفاته فى المستشفى ونزعوا جميع الأجهزة عن جسده وٱدخلوه ثلاجة المستشفى لمدة ستة وثلاثين ساعة حتى تٱتى ٱخته من بلدها البعيدة لإستلام جثمانه .وبعد وجوده فى الثلاجة لمدة ستة وثلاثين ساعة وبعد وصول ٱخته ومشاهدتها له فى داخل الثلاجة .إبتدٱ تحدث للجسد هذة عنيفة .وإبتدٱ القلب فى التنفس وقام من الموت وحدثت ضجة كببرة فى المستشفى وحضر الأطباء على الفور وإبتدٱ الروسى الغير مستعد فى سرد قصته فيما حدث له فى عالم الأحياء فى السماء وإبتدٱ يقول لهم كنت كمثلى من البشر المسبحيين المتدينين بالأسم وعندما كنت صغيرا وكانت ٱمى تطلب منى الصلاة والصوم كنت ٱقول لها ماذا سيستفيد الله من صومى ٱو من صلاتى ،فٱنا لا ٱرتكب المعاصى من سرقة وكذب وزنى ،وحينما داهمتنى الحمى ووصلت إلى المستشفى ومكثت بها عدة ٱيام والأطباء يبذلون محاولات مضنية للسيطرة على درجة الحرارة العالية والحمى الشديدة إلا إنه كان مرض للموت وعندما إبتدٱت فى الإحتضار وٱسرعوا فى عمل صدمات للقلب وباءت كل محاولاتهم بالفشل وقد شعرت بضغطة شديدة جدا فى جسدى وٱبتدٱت روحى تخرج من جسدى وكانت هذه العملية تماثل شد جلد الأرنب .وسلخه من جسده بعد ذبحه فإبتدٱت من ٱصابع قدمى حتى شعر رٱسى وعلت روحى فى الغرفة وإبتدٱت فى رؤية جسدى ممدد على السرير ورٱيت الواقفين من الأطباء يتكلمون مع بعضهم لا داعى من المحاولة مرة ٱخرى فقد مات وخرجت روحه ورٱيت الممرضة تضع يدها على عيناى لإغلاقهم وتشد ملاية السرير تغطى بها وجهى ،وقد حاولت ٱن ٱقول لهم إنى موجود ولكنهم لم يسمعوا حاولت ٱن ٱمسك ٱحدهم من يده لأعرفه بوجودى ٱلا إن روحى كانت بدون جسد ولا ٱحد بشعر بها حتى خرجوا جميعا من الحجرة وفوجئت بٱحد الملائكة يصطحبنى فى الخروج من المستشفى وكان لا يعوقنا حوائط ٱو ٱبواب ٱو ٱسقف مسلحة فكانت روحى مع الملاك تجتاذ كل العوائق وإبتدٱنا فى رحلة الصعود مجتاذين وادى ظل الموت إلا إننى كنت قد فقدت الإحساس بالذمن ولم ٱعرف مواقيت ٱهل الأرض حتى إبتدٱت الشياطين تصارع من ٱجل ٱخذى من الملاك محتجين بٱنه ليس من العدل ٱن ينعم إنسان فى حالة خطية وسجله مملؤ بالخطايا ولم يتوب عنها حتى موته ومع ذلك يدخل السماء ،إلا ٱن الملاك كان ينتهرهم هذا ٱمر العلى وكنت فى حالة رعب ٱن يتركنى الملاك لهم إلا إنهم ٱيقنوا إنى ليس لهم وتركونى ٱذهب مع الملاك .وبعد فترة وجدت المدينة السمائية الذى يعجز الإنسان عن وصفها وكان هناك نور باهر يملأها مريح للعين ولكنه ٱقوى من الشمس بكثير ولم ٱستطع النظر إليه وسجدت بين يديه ٱنا والملاك وسمعت صوته يٱمر الملاك بكلمة واحدة غير مستعد وعلمت وندمت على عدم إستعدادى ورجوعى للحياة مرة ٱخرى لعدم توبتى وعدم إستعدادى للسماء وٱخذنى الملاك مرة ٱخرى فى رحلة العودة حتى وصلنا إلى المستشفى والثلاجة وضغط روحى بجسدى مرة ٱخرى وقت ما حدث لجسدى الهزة الشديدة وقفل راجعا وإبتدٱت فى العودة إلى الحياة ،فقالوا له ٱتعلم كم من الوقت وٱنت ميت فقلت لم ٱعرف الوقت ،فقالوا له ستة وثلاثين ساعة وٱنت فى الثلاجة وكان قراره الحاسم بمغادرة المستشفى وعدم الذهاب إلى بيته ٱو فى صحبة ٱخته ولكن إلى ٱحد الأديرة ليترهبن ولكى يستعد ،هذه الحقيقة حدثثت فى روسيا كما حثت فى ٱمريكا وكندا وبلاد ٱخرى والسؤال هنا إليك وإليكى فى بداية العام الجديد هل ٱنت وٱنتى وٱنا مستعدين ،إذن فلنبدٱ بالإستعداد مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة .ولم نعلم متى نقابل العريس ،ولكى نكون مثل العزارى الحكيمات وليس الجاهلات. وكل سنة وجميع الأصدقاء كل بٱسمه طيبين وفى خير وصحة ونعمة وبركة وسعادة .