مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

معجزة بلا شفاء ماري فؤاد صموئيل طالبة الأكاليل النوارنية حاملة الصليب بكل فرح و إشتياق

اكثر المنشورات انتشارا على الفيس بوك
- صليلها يا سيدنا عشان تخف .
- أصليلها إزاي يا إبني وهي مش عايزة تخف ؟
- متاخدش علي كلامها يا سيدنا و صليلها .
- أعمللك إيه يا إبني حد قاللك تتجوز قديسة ؟؟
هذا الكلام دار بيني و بين أحد الأساقفة المباركين و الذي كان يفرح كثيراً للقاء ماري و يتفرغ له و لها الكثير من الأحاديث التي رفضت من خلالها أن يصلي لشفائها قائلة دائماً : (أبويا إللي إداهولي) .
ولدت ماري في 9/8/1975
رقدت في الرب في 10/8/2013 .. صليلي كتير
متزوجة و لها ثلاثة أبناء مباركين بربتوا , سيباستيان , لوتشيا ..
إعلان بدء الألم :
تقول ماري و هي تحكي حلم رأته : (حلمت إني واقفة في كنيسة و حواليا كل أفراد العائلة .. و فجاًة دخل قداسة البابا شنودة من الباب و كان بيمشي بسرعة و جه عندنا و كنا كلنا فرحانين ..
و إبتدأ قداسته يوزع علينا هدايا بركة و كانت عبارة عن صليب صغير إلي أن جاء دوري فمددت يدي فأعطاني صليب كبير جميل فقلت له : دا ليا يا سيدنا ؟؟ فقاللي أيوه دا ليكي .. فقلت له : بس ده كتير عليا يا سيدنا أنا مستحقهوش .. قاللي و هو بيضحك : لا مش كتير عليكي و لا حاجة ) ..
حين حكته لي شعرت بلإنقباض !!
عدت بالذاكرة للخلف فتذكرت أنها كانت تردد : (ياريت ربنا يرجعني بالمرض )
و بالفعل ظهر عندها مرض الفردوس تنقل من الثدي للمخ و بهذا كان المرض يجري بداخلها بغير هوادة ليصيب عظام الحوض و فقرات العمود الفقري و الأرجل و الكبد بالإضافة لأورام متكاثرة بالمخ و كان الألم يضربها بغير رحمة من رأسها لقدميها بالرغم من إعطائها أقوي المسكنات ..
لكن تعزيات السماء كانت أقوي .. فقد كانت تتوقف الآلام فجأة و تأتيها السيدة العذراء و كثير من القديسين منهم إبو سيفين و مارمينا و الشهيد أبانوب و مارجرجس و البابا كيرلس و البابا شنودة و أنبا إبرآم و تماف إيريني وأبونا عبد المسيح المناهري الذي ذهب بها للكنيسة و أرجعها مرة أخري ..
و كانت تكلمهم وسط الحاضرين و كانوا يأتونها بهيئتهم المعذبة ليخففوا آلامها حيث كانت تصفهم بأبونا الذي ضربوه هنا مشيرة لرأسها أو أبونا الذي ضربوه هنا مشيرة لرقبتها ..
دخلت ماري في غيبوبة في نهاية يوليو 2013 و قرر الأطباء أنها النهاية .. و تحول لون عينها الجميل للون الابيض الكامل ..
و لكنها خلال الأيام الأربعة الأخيرة تكلمت و تحركت و كانت لا تشتكي من الألم و فوجئت بها تقول لي (أنا متت) فظننتها تقصد أنها ستموت فطمأنتها .. لكن فوجئت بها تقول : (يا يوسف أنا متت .. صدقني أنا متت .. و قاعدة معاكم يومين تلاتة و ماشية تاني .. صدقني )
و ظلت خلال الأيام الأربعة الأخيرة بغير نوم ليل أو نهار و بغير إنقطاع عن الكلام .. و كانت تتحدث بالأكثر مع القديسين حيث كثيراً ما قالت لنا أن البابا كيرلس دا طيب أوي .. مارمينا واقف علي باب الحجرة يبتسم لها و الأطفال القديسين بيعملوا حركات تضحكها ,,
إحتفلنا بعيد ميلادها مرتين بالمستشفي بعدها ظلت بغير تنفس و لبست الملابس البيضاء و وقفت علي رجليها إستعداداً للرحيل و جاء أحد الآباء و قرأ لها التحليل ..
و ما هي إلا دقائق و رحلت ماري في السبت 10/8/2013 في اليوم التالي لعيد ميلادها ال38 .. و إبتسامة علي وجهها تذداد مع مرور الوقت ..
و صلينا صلاة الجناز في كنيسة القديسة دميانة بالورديان التي إختارتها بنفسها ..
صليلي و صليلنا كتير فرحي قلب كل المحتاج و إشفعي في كل مريض الرب يشفيه قريب