مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

استغاثه عاااجلة الي قداسه البابا تواضروس و كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكفر الزيات - مطرانية طنطا

شاهد المقال
وصلتنا علي صفحتنا علي الفيس بوك استغاثه عاااجلة الي الكنيسة و البابا تواضروس الثاني
يستغيث فيها الاستاذ رسمي ثابت بالبابا تواضروس و كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكفر الزيات - مطرانية طنطا التابع لها لمساعده اطفاله الثلاثه في علاجهم  كما ان حياته مهدد بالسجن بعد استدانته بمبالغ مالية في علاج ابناءه




وهذه جزء من رسالته 

" انا اسمي رسمي ثابت مسيحي ولدي ثلاث اولاد يوسف ومينا ورامي مصابون بمرض ضمور بخلايا المخ واحنا علشان مسيحيين عندنا الحكومه لن تفعل شي معانه حتي الكنيسه لجات اليها لان ظروفنا صعبه والاولاد محتاجين علاج مكثف واحنا لانمتلك اي حاجه هل يرضيكم اسره مسيحيه لاتجد من يقف مع الاولاد المريضه وشكرا " 

ونرجوا ان تصل رسالته الي البابا تواضروس الثاني او كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكفر الزيات - مطرانية طنطا و يتم تقديم المساعده

رجاء محبة مشاركه الاستغاثه ليتم مساعده هؤلاء الاطفال

شاهد ماذا فعلت العذراء عندما طلبها ابونا القديس ابونا لعازر

شاهد المقال
كان في مرة ابونا العازر صاعد إلي مغارته التى هي فوق الجبل وترتفع المغاره عن سطح الأرض 500 متر فوق الجبل وهو صاعد بليل:ظهر له الشيطان على هيئة دوب مفترس !
وحاول الشيطان أن يصارع ابونا العازر ولكنه الشيطان لم يقدر على ابونا العازر!! فضرب الشيطان ابونا العازر في رجله اليمنى فانكسرت رجل ابونا لعازر ورأه راهب منطرح على الأرض وأبلغ جميع الرهبان ليحملوه إلي مستشفى الدير ولكن مستشفى الدير غير كافئه بالعلاج وامره سيدنا الأنبا يسطس رئيس الدير أن يأخذ ابونا العازر إلى القاهرة للعلاج.
فرفضع ابونا العازر أن يذهب مع سيدنا إلى القاهرة وقال ابونا العازر إلى سيدنا انا خرجت من العالم ولم ارجع إلى العالم مره ثانيه.!!
فصرخ ابونا العازر للسيدة العذراء مريم وقال انا محتجلك يا امي أنتي قولتي لي أن طلبتني في أي وقت هتلا قيني جنبك!
فظهرت له السيده العذراء مريم وقالت له متخفش يا ابني ووضعت يدها الطاهرة على رجلة وعادت رجلة كما هي.

عمرك سمعت عن قديس يحمل رأسه بين يديه؟ تعالى ناخد بركتة

شاهد المقال
كيف تتعرفون إلى قديسٍ ترونه في زاوية شارع أو متحف أو كنيسة، بشكل تمثالٍ أو رسمٍ؟ أليتيا تعطيكم الأدوات الأساسية للتعرف إلى رموز كل شخصية. نعرّفكم اليوم إلى القديس دونيس.
الصورة:
كثيراً ما يُصوَّر القديس دونيس حاملاً رأسه بين يديه. أحياناً، يُصوَّر رأسه مقطوعاً بمستوى العنق أو أعلى جمجمته مقطوعاً فقط. بعض الرسوم تقدّمه حاملاً رأسه على كتفيه أو بين يديه.
الحياة والأسطورة:
عاش القديس دونيس، أول أسقف على باريس، في القرن الثالث. وتكوّنت أسطورة عن هذه الشخصية التي لا نعرف حياتها. ففي القرن التاسع، كان رهبان القديس دونيس يستمتعون بتشبيهه بديونيسيوس الأريوباغي المذكور في أعمال الرسل الذي هداه القديس بولس وأصبح أول أسقف على أثينا. كان يعتمدون هذه الطريقة للقول بأن شفيعهم القديس عاش في زمن المسيح.
اهتدى دونيس على يد القديس بولس وأصبح رئيس الجماعة المسيحية في مصر قبل الرحيل إلى بلاد الغال. فأصبح أول أسقف على باريس. أوقف بأمر من الامبراطور، وقاسى شتى أشكال التعذيب من دون أن ينكر إيمانه. في الختام، قُطع رأسه مع رفيقيه إلوتير وروستيك. وبعد أن قطع الجلاد رأسه، حصلت معجزة: انحنى القديس دونيس الذي كان لا يزال حياً والتقط رأسه متوجهاً نحو مكان قبره. اليوم، يُطلق على البلدة التي دُفن فيها اسم “سان دوني”. وقد بُنيت كابيلا فوق ضريحه. سنة 639، أمر داغوبرت بنقل رفاته إلى الدير الذي أسسه وأصبح دير القديس دونيس، ضريح ملوك فرنسا.
شفيع:
القديس دونيس هو شفيع جميع القديسين. يتم التضرع إليه طلباً للشفاء من أوجاع الرأس.

طريحة فراش ربع قرن لما يزيد وجعى «الست العدرا بتجيلى»

شاهد المقال
سمعت الكثير عن ظهور العذراء مريم، قصص يرويها مسيحيون فى أروقة الكنائس، وترويها لى صديقة مسلمة أصلها من أسيوط، تقولها ضاحكة: والدى «أحمد» كان يحملنى على كتفه ويصرخ من شرفات منزل أخت والدتي، والتى استدعتنا فى التسعينيات لمشاهدة ظهور السيدة العذراء بدير درنكة. هرول والدى وأيقظنا جميعًا، هرعنا لرؤية أم النور، الهتافات وأصداء الزغاريد ما زال يدوى رنينها فى أذني، وصوت تصفيق مثل سيول أمطار يناير، ومع كل بارقة نور تزداد الصرخات وتعلو الهتافات ودموع الفرح تسيل.
وتستكمل: كل ما حدث فى تلك الليلة لم يمح من ذاكرتي، فأنا شاهد عيان على ظهور العذراء، ولكن ما حدث من أبى ما زال يضحكنى بل يضحك كل عائلتي، فقد اختفت أم النور، وأخذ الشعب يردد: «رايح فين يا مليح. رايح أزور أم المسيح» «رايح فين يا بوعمة خضرا رايح أزور أما العدرا»، «ونعيش ونزورك يا عدرا ونوفى نذورك يا عدرا»، وأخيرًا «نورك بان على الصلبان»، وإذا بأبى الرجل الوقور المسلم يصرخ متوسلًا مناديًا أم النور ويردد «نورك بان على الصلبان».
وتستكمل ضاحكة: نحن نؤمن بالعذراء مريم، ولكن أمام النور العجيب تختفى كل المعتقدات، فيهتف أبى للصليب، فلم تكن هناك طلبة أعلى من ظهور «أم النور»، فبرق النور كاف لأن تهدم كل الحصون.
وبداخل حجرة صغيرة معتمة بحوائط أسمنتية، ترقد عجوزًا أخذ منها الزمن الجسد، وبقى صوت مرتعش وعظام تكسوها القرحات، طريحة للفراش لأكثر من عشرين عامًا.
يخرج منها صوت متهلل ليستقبل ضيوفها، وقد غلب على صوتها المرتعش الذى يتماشى مع الجسد النحيل الفرح، وعلى النقيض فقد فاضت عينى بالدموع ولم أحتمل المنظر، وغادر زميلى المصور، فالحضرة مهيبة والفرح الذى يملؤها، خرج علينا مثل طلقات رصاص اخترقت صدور الجميع.
بالحجرة التى تفوح منها رائحة الدواء تزينتها صورة مثبتة بالخيوط للسيدة العذراء، فطوال اليوم الذى لا يفرق عن النهار ملاذ العجوز تثبيت النظر فى عيون «أم النور».
وتروى بصوت متهلل «الست العدرا بتجيلي» والفرحة تملؤها، تزيد أنا مش متضايقة أنا شاكرة وحامدة ربنا، كفاية عليّ طلت العذراء، بتجيلى كتير، وفى ليلة كنت متضايقة ومخنوقة وحسيت أن الأوضة ضاقت عليّ، واتخنقت من الوحدة وغصب عنى بكيت، وفجأة جاتلى «أم النور» وترتفع نبرة صوتها «النور ملا الأوضة، وقربت منى قوى وحسيت أن الفرحة مش سايعاني»، ويقاطعها بقوله زارتك كام مرة؟ فتجيبه: «بعد أن تتوه بداخل ذاكرتها الحديدية فلا تفوتها تفصيلة فى حياتها، زارتنى مرتين بس قعدت معايا كتير».
وتختم الزيارة وترتل من جديد «يلا أظهري يلا طلى بنورك طلة».

العذراء تظهر على رجل حاول اغتيال البابا و تُملي عليه رسالة

شاهد المقال
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) رونو كورناشيول، أبرز مضطهدي الكنيسة سيصبح من أبرز المدافعين عن الإنجيل ومريم.

كان يكره الكنيسة والبابا حتى اليوم الذي ظهرت عليه العذراء مريم في مغارة النوافير الثلاث في روما في أبريل من العام ١٩٤٧.


ما كان شيئاً ليوحي بأن برونو كورناشيول (١٩١٣ – ٢٠٠١) سيعتنق المسيحيّة يوماً. فكان هذا الإيطالي قد طوّر بتأثيرٍ من أحد الأصدقاء الألمانيين البروتستانت كرهاً كبيراً تجاه الكنيسة والبابا الذي كان يعتبره سبب كل المشاكل في العالم. لم يتردد في رمي صور القديسين التي وضعتها زوجته في المنزل والصليب ومنع أطفاله بطبيعة الحال المشاركة في دروس التعليم المسيحي.


نعود الى أبريل من العام ١٩٤٧، الى موقع ما يُعرف بالنوافير الثلاث، على مقربة من بازيليك القديس بولس. كان برونو يتنزه ويحضر نفسه لكتابة مقال ضد العذراء مريم في حين كان أولاده الثلاث يلعبون بالطابة.

قلق لأنهم لم يعودوا فبدأ بالبحث عنهم ليجدهم عند مدخل مغارة، وجوههم شاحبة منحنين في وضعيّة صلاة فبدأوا يقولوا الواحد بعد الآخر: “يا أيتها السيدة الجميلة، يا أيتها السيدة الجميلة” وهم ينظرون الى داخل المغارة. أنزعج برونو أولاً قبل أن يقرر دخول المغارة وبدأ يصرخ هو أيضاً: “يا أيتها السيدة الجميلة، يا أيتها السيدة الجميلة”.

اندهش فجثا على ركبتَيه فبدأت العذراء تتكلم معه مباشرةً: “أنت تتضطهدني، توقف فوراً! عُد الى مهدك (…) فلنصلي ونتلو يومياً الورديّة من أجل اهتداء الخطأة والمشككين ومن أجل وحدة المسيحيين”.

تابع برونو بنظره يد السيدة اليسرى التي دلته على شيء عند قدمَيها يُشبه الوشاح الأسود مع صليب مكسور.

طلبت منه العذراء توخي الحذر وقالت له ان “العلم سوف ينكر اللّه” قبل أن تُملي عليه رسالة لينقلها مباشرةً الى الحبر الأعظم. سلّمته العذراء توقعات كثيرة حول الكنيسة والإيمان وان “هناك من لن يصدقك وانت تتحدث عن هذه الرؤية لكن لا تيأس أبداً”.

وعرّفت العذراء مريم في نهاية اللقاء بنفسها فقالت:

“أنا هي الموجودة بين الأقنوم. أنا عذراء الوحي. أقول لك الآتي قبل أن أرحل: إن الوحي هو كلام اللّه وهذا الوحي يتحدث عني.”

طبع برونو في اليوم نفسه الآتي على الصخر:

“في هذه المغارة، ظهرت عليّ العذراء مريم فدعتني بمحبة الى دخول الكنيسة الكاثوليكيّة الرسوليّة والرومانيّة…”

هكذا تم اهتداء برونو كورناشيول الذي توّجه مباشرةً الى روما من أجل طلب السماح من بيوس الثاني عشر لرغبته يوماً بقتله: “أيها الأب المقدس، هذا هو الإنجيل البروتستانتي الذي قتلت من خلاله عددا كبيرا من النفوس (…) وهذا هو السكين الذي كنت أعتزم من خلاله قتلك والمحفور عليه “موت البابا”.

فأجانه البابا: “بقتلي يا ابني لا تعطي سوى شهيد جديد للكنيسة وللمسيح انتصاراً. إن أفضل مغفرة يا بني هي التوبة…” والتقى بعد ما يقارب الثلاثين سنة، في العام ١٩٧٨،يوحنا بولس الثاني الذي قال له: “رأيت أم اللّه، ستصبح إذاً قديساً.”

وظهرت العذراء مرّة جديدة على برونو في ٢٣ فبراير ١٩٨٢ لتطلب منه بناء مزار على شرفها لكي يجد فيه العطشى والمتعبين المحبة والتفهم والعزاء: أي المعنى الحقيقي للحياة”. “هنا في هذا المكان ظهرت أكثر من مرّة، فلتكن مزاراً لتوبة الخطأة فتكون وكأنها المطهر على الأرض.”

شاهد الصوره التى رفض الكاهن القديس نشرها قبل نياحته بسبب المعجزه التى تظهر بها اثناء معمودية احد الاطفال شاهد ماذا حدث

شاهد المقال
دونت سيده لبنانيه عبر صفحتها الشخصيه على الفيسبوك تلك الكلمات التى نعت بها نياحة كاهن جليل فى حادث بلبنان
" “ما كان عندي شك إنو اللي عمّد شربل ونزلت المي من ايدو بشكل مسبحة هوي قديس، وانت اللي طلبت مني احتفظ بالصورة وما حدا يشوفا، بس هلق رح خلي كل الناس تشوفا وتعرف انو خسرنا راهب عل ارض بس ربحنا قديس بالسما.
ابونا ميلاد صليلنا رح نشتقلك”. "





خُنقت ضُربت سجنت وكانت تُركَل باستمرار على ثديها الأيمن الذي تمزّق وأصيب بالسرطان … أعظم ما قالته قبيل وفاتها “المغفرة هي أعظم شيء في الحياة”!

شاهد المقال
كانت تقول: “لا تخافوا من الألم. فالله يعطي دوماً القوة والشجاعة الضروريتين”.
كان بإمكان بعض القديسين أن يكونوا عاديين جداً لو لم يعيشوا في أزمنة استثنائية. إحدى هؤلاء القديسين هي الطوباوية زدينكا شيلينغوفا، الراهبة الصالحة التي اكتسبت عظمةً بفضل ظروف حياتها.
وُلدت سيسيليا (اسمها في المعمودية) سنة 1916 في كنف عائلة كرواتية كبيرة، وتعلّم إخوتها التسعة من والديهم محبة الرب. فيما كانت في الثانية عشرة من عمرها، وصلت راهبات المحبة للصليب المقدس لكي يعلمن في مدرستها، فانجذبت سيسيليا إليهن. وفي الخامسة عشرة من عمرها، أقنعت والديها بالانضمام إليهنّ. فسافرت برفقة أمّها إلى الدار المركزية للرهبنة لطلب الدخول إليها، وإنما قيل لها أنه ينبغي عليها إتمام دراستها أولاً وتعلّم التمريض هذا ما فعلته سيسيليا طوال خمس سنوات تقريباً، إلى أن سُمح لها بالدخول إلى الدير سنة 1936. وفي السنة التالية، اتخذت لنفسها اسم الأخت زدينكا.
طيلة 15 عاماً، عاشت الأخت زدينكا حياة بذلتها للمسيح وشعبه قائلة: “في خدمتي في المستشفى، أنتقل من مذبح الله إلى مذبح عملي”.
ثلاث سنوات من الأمانة العادية هي التي هيّأت الأخت زدينكا للمحنة الآتية. خلال حياتها، كان وطنها يعيش حالة اضطراب. عندما تسلّم الشيوعيون الحكم من النازيين، تغير الوضع بالنسبة إلى الكنيسة من سيء إلى أسوأ. فكانت الرهبنات تتفكك، والرهبان يهربون من البلاد، وكان يُحكم على مساعديهم على الهرب بالخيانة.
كانت الكنيسة تطلب من الكهنة والرهبان عدم مقاومة القيود المفروضة عليهم من الحكم الشيوعي. وكانت الأخت زدينكا المطيعة تفعل دوماً ما يُطلب منها، إلى أن أثمرت سنوات أمانتها بطولةً.
في أحد الأيام، نُقل كاهن مدان إلى المستشفى الذي كانت تعمل فيه؛ وعندما سمعت الأخت بأنه محكوم عليه بالذهاب إلى سيبيريا والموت، وضعت حبوباً منومة في شاي الحرس وهرّبت الكاهن إلى خارج المستشفى، إلى بر الأمان، بإرشاد من بعض معارفها الذين ساعدوه عند الحدود للدخول إلى النمسا. بُعيد ذلك، سارعت إلى الكابيلا، وجثت على ركبتيها أمام سر القربان المقدس، وصلت قائلة: “يا يسوع، إنني أقدّم حياتي من أجل حياته. أنقذه!”.
بدا أن تضحيتها قُبلت… لأنها وبعد أيام، حاولت تهريب ثلاثة كهنة وثلاثة إكليريكيين إلى خارج البلاد، فأُلقي القبض عليها واعتُقلت وسُجنت. من ثم، حُكم عليها باثني عشر عاماً من السجن، وكانت تُعذَّب من قبل الحرس في محاولة لإجبارها على أن تصبح جاسوسة لهم أو تُطلعهم على أسماء المتواطئين معها. خُنقت، ضُربت، ورُميت في زنزانة انفرادية. وكانت تُركَل باستمرار على ثديها الأيمن الذي تمزّق وأصيب لاحقاً بالسرطان، ما استوجب خضوعها لعملية استئصال جزئية لثديها في مستشفى تابع للسجن من دون أن تُخدَّر.
رغم كل ذلك الألم، ظلت متمسكة بالرجاء. كانت تقول: “لا تخافوا من الألم. فالله يعطي دوماً القوة والشجاعة الضروريتين”. على أثر نقلها من سجن بارد ومتسخ إلى آخر، سرعان ما تبين أن صحتها تتدهور بسرعة. وبدلاً من أن يسمح لها المسؤولون بالموت في السجن لتبدو شهيدةً أمام الناس، أخلوا سبيلها.
لكن معاناة الأخت زدينكا لم تتوقف عند خروجها من السجن. كانت قد علمت أن أخواتها الراهبات اعتبرن محاولاتها لإنقاذ حياة الكهنة أفعال عصيانٍ. فقد طُلب من الأخوات عدم المقاومة، وشُوهت سمعة الأخت زدينكا باعتبارها متمردة.
وبعد خروجها من السجن، توجهت إلى المستشفى الذي كانت تعمل فيه غير أكيدة من الترحيب الذي ستلقاه. طلبت الدخول، فقيل لها أن الرئيسة خائفة مما ستقوله الشرطة إذا رأتهنّ مع مُدانة. وواجهت عروس المسيح الوضع عينه أيضاً في الدار المركزية للرهبنة، فوجدت نفسها مشردة ومحتضرة ومُهملة لأنها كانت أمينة لشرائع الله، هي التي قدمت حياتها بأكملها له.
أخيراً، وجدت مأوى مع صديقتها أبولونيا. وبعد أسبوع، نُقلت إلى المستشفى حيث توفيت عن عمر 38 عاماً. قبيل وفاتها، نظرت إلى صديقتها أبولونيا قائلة لها: “المغفرة هي أعظم شيء في الحياة”.
في 31 يوليو، عيد الطوباوية زدينكا شيلينغوفا، لنطلب شفاعتها لكي نعيش حياة عاديّة ومقدسة تحضيراً للدعوة التي قد نسمعها يوماً ما للقيام بعمل استثنائي. أيتها الطوباوية زدينكا شيلينغوفا، صلي لأجلنا!