مرحباً بك بموقع الاخبار القبطية

قصة حياة الشهيد العظيم ابو سيفين بمناسبه عيد استشهاده

شاهد المقال
اكثر المنشورات انتشارا على الفيس بوك
ولد القديس مرقوريوس حوالي سنة 224م من ابوين وثنيين ودعي اسمة فيلوباتير و هو اسم يوناني معناة محب الأب(فيلو= محب,باتير = أب).
كانت عائلة القديس تشتهر بصيد الوحوش بقصد اهدائها الي الملك فكان ابوه يارس يشتغل مع جدة في الغابة, و في احد الأيام هجم وحش ضار و افترس جد القديس,فلما راى يارس هذا المنظر وقع مغشيا علية , و في هذة اللحظة راى رؤيا عجيبة حيث برق حولة نور عظيم ثم سمع صوتا يناديه "يا يارس ....... انا هو الرب الذي احبك......ابنك سيكون مثل الحجر الكريم الذي يضيء.....و بسببة ستنال مع زوجتك نعمة التبني" وكانت هذة الرؤيا توافق رؤيا في نفس الليلة قد كشفت لزوجة يارس.
و بدا عدو الخير يضع مخالبة في حياة هذة السرة فلما علم امر يارس وشوا بة لدي الأمير فأحضرة لاستجوابة , و لكن رئيسالملائكة ميخائيل قد ظهر لفيلوباتير و قال له ان الله ارسلني لكم منجيا و منقذا , و ابطل الرب مؤامرة العدو عليهم , ثم ظهر الملاك لوالد القديس و امرة بالذهاب الي الاسقف ليعمدة هو و بيتة. فذهبوا و تعمدوا ففرح بهم اسقف المدينة و وعظهم و اعطاهم اسماء جديدة كما تسمها من الملاك فدعا يارس (نوحا), و زوجتة نعمة ( سفينة), و فيلوباتير( مرقوريوس) لأن الله تمجد و نجاهم من بحار الظلمة .
و عندما شاع الخبر استدعاهم الأمير و طرحهم للوحوش , لكن الله الذي انقذ دنيال انقذهم هم ايضا فلم تؤذهم الوحوش حتي اندهش الملك فاستدعاهم مستسمحا اياهم و عوضهم عن هذا بان اعطاهم رئاسة الجند وولاية المملكة هو و ابنة , فكان نوح امينا نحو وطنة منتصرا في كل الحروب بقوة الله , و مر جنود البربر و قبضوا علية و قدموة الي ملكهم فاعطاة الرب نعمة في عيني ذلك الملك فجعلة رئيسا علي المملكة, و تغرب عن وطنة مدة سنة و خمسة اشهر بينما جنودة ظنوا انة قد مات.
شاع هذا الخبر في مدينتة , فحزنت زوجتة خاصة عندما علمت ان مللك الروم اضمر لها الشر فهربت لحياتها ساعية لاجل خلاص نفسها رافعة القرابين عن روح زوجها التي سمعت انة انتقل الي الفردوس.
دبر الرب ان يرجع نوح الي بلدة و لكنة لم يجد زوجتة و ابنة فحزن جدا و في احد الأيام رأى في رؤيا خبزا وخمرا تفوح منهما رائحة زكية و تكررت هذة الرؤيا في كل شهر في انتظالر رئيس الملائكة ميخائيل. و عندما ذهب للأسقف طمأنة و كان هذا دليلا علي ان زوجتة و ابنة مازالا علي قيد الحياة. و ذات يوم كان نوح يتمشي في المدينة فقبض علية عسكر الرومان و اسلموة الي ملكهم فتعرف علية و احبة و اقامة واليا علي احدي مقاطعات المملكة و هذة هي التي كانت فبها زوجتة و ابنة .و في احدي المرات ذهب نوح الي فندق الغرباء بالمدينة و هناك كانت تقيم زوجتة فلما راتة سفينة طلبت من ابنها ان تمنطقة و يذهب الي الامير (الذي يشبه زوجها) ليجعلة ضمن جنودة , فذهب مرقوريوس الي الامير فاخذ يسالة من الذي البسة هذا اللباس الملوكي فاخبرتة سفينة بقصتها سبب هروبها .... عندئذ فوجيء الامير بهذا الخبر , و عرف ان هذة زوجتة و هذا ابنة ,فقبلهما و اخذ يبكي . ثم مضت سنة علي هذة السعادة حتي نيح الرب نوح و ضمة الي الكنيسة المنتصرة.
بعد انتقال والد القديس الي السماء , تسلم مرقوريوس الولاية عوضا عنة فحدثت حرب مع البربر , فقام مرقوريوس و فيما هو يؤدي الخدمة الوطنية ظهر لة رئيس الملائكة ميخائيل و اعطاة سيفا و شجعة فمضى مرقوريوس بالسيفبن (سيفة الخاص وسيف الملاك) فانتصر علي البربر .
و لكن عدو الخير اذا انهزم في جولة يبحث عن غيرها حتي يخدغ اولاد الله. فحدث ان الملك داكيوس جعد الايمان المسيحي و بدا يضطهد المسيحين ثم ار سل الي مرقوريوس قائلا احضر لتسجد لالهتنا و تبخر لها , لانها حعلتنا ننتصر في الحرب ,فقال له القديس ان الانتصار هو من ربي يسوع المسيح الذي ارسل لي سيف الانتصار .و لم ترد ان يبخر للاوثان , فاغناظ الملك و امر بحبسة و بدا يحاول مرات عديدة في ملاطفتة و استمالتة و لكن كان ملاك الرب يظهر لة يشددة و كان هو ثابتا في ايمانة بالمسيح لة المجد.
ثم اخذ الملك يعذبة بكل انواع العذاب فمزقوا لحمة بالامواس ووضعوا جمر نار علي جانبية و لكن النار كانت تنطفيء وكان يحتمل كل هذة الالام مصليا و شاكرا الرب الذي اعطاة هذا الاستحقاق ان يتالم من اجل اسمة , وكان الملك يعاود مراوغتة لعلة يرجع و لكن لم يجد فائدة فيصب غضبة في شدة العذابات و جلدة بالسياط ,ثم ارسلة الي قيصرية الكبادوك لتقطع راسة بالسيف هناك ,فطلب منهم ان يتمهلوا علية قليلا حتي يصلي , و في اثناء صلاتة اذ بنور عظيم و الرب يسوع يخاطبة قائلا" السلام لك يا عبدي و مختاري موقوريوس ......ان صبرك و صلواتك امامي بخور زكي ........" ثم باركة السيد المسيح وبعدها قال للجند ان يسرعوا في تنفيذ الحكم ثم امال راسة المقدس فضربها الجندي بحد سيفة فقطعها و كان ذلك في الخامس والعشرين من شهر هاتور الموافق4 ديسمبر سنة 250 م . و حدثت عجائب كثيرة وقت دفنة.
و بعد انتهاء عصر الضطهاد ظهر القديس لرجل فقير نحو عام 300 م اعلمة عن مكان جسدة و ارشدة الية حتي ياخذة فقام الرجل ووجد جسدة ففرح كثيرا و كانت امراة كفيفة البصر قد ظهر لها القديس و اعلمها انها ستبصر عندما يكشف جسدة وفعلا ابصرت و نالت الشفاء و حملوا الجسد المقدس باكرام عظيم الي الكنيسة التي بداخل مدينة قيصرية ووضعوة و شيدوا لة كنيسة علي اسمة.
(بركة صلوات هذا القديس العظيم تكون مع جميعنا امين)

رسالة هامه جدا من البابا تواضروس الى كل المسيحيين

شاهد المقال
رسالة هامه جدا من البابا تواضروس الى كل المسيحيين

بالفيديو لقاء خاص للأخ رشيد مع العابرة داليا من مصروتفاصيل دخولها للمسيحيه

شاهد المقال
بالفيديو لقاء خاص للأخ رشيد مع العابرة داليا من مصروتفاصيل دخولها للمسيحيه

معجزة جميلة لأمير الشهداء +كسر ظهره فأحضر له مارجرجس ++الشيكولاته

شاهد المقال
معجزة جميلة لأمير الشهداء +
كسر ظهره فأحضر له مارجرجس ++
الشيكولاته
+++++++++++++++++++++
يحكى أحد أحباء دير مارجرجس للراهبات بمصر القديمة
أثناء وقوفي في الشارع لتصليح سيارتي , اذا بعاصفة شديدة تهب , مما ادي
الي ان أحد اليافطات الخشبية المعلقة في الشارع طارت و سقطت علي ظهري فنقلت الي القصر العيني واجريت الاشاعات المطلوبة , وجاء التشخيص : كسر في العمود الفقري , و كان ذلك في 3-2-1991 , و أدي ذلك ايضا الي احتباس في البول و تكرار تركيب قسطرة وكانت الامهات في الدير يرفعن تضرعات و صلوات من أجلي وفي يوم 8-2-1991 , فوجئت و أنا علي السرير متألم جدا , و معي ضيوف كثيرين في الحجرة , أن حضر شاب وسيم جدا و شكله مفرح للغاية , سلم علي , وجلس بجوار سريري حوالي ساعة , و لكن ظل صامتا وعندما قام ليخرج , قال لي أمنا بعتاني لك , والأمهات بيسلموا عليك وخرج وكان تعليق الحاضرين ان هذا الشاب بشوش ألم يتأثر بما رأه من حالات في المستشفي حتي وصل لك ؟؟ وبدأت أشعر بتحسن , و لم أعد أحتاج الي تركيب قسطرة اذ صار البول طبيعيا. و عملت اشعة يوم 9-2-1991 فجائت سليمة و ليس بها كسر, و قال الأطباء أن ظهري به مجرد كدمة فقط وخرجت يوم 10-2-1991 من المستشفي معافي .و عندما حضر أقربائي الي الدير ليشكروا الأم المسئولة علي من أرسلته , فكانت المفاجأة أنها لم ترسل أحدا !! و قالت : صحيح أنا قلت لازم نبعت حد , لكن كنت قي حيرة , اذ انني لم أعرف مكانك بالضبط في القصر العيني , فأوصيت مارجرجس يتصرف فعرف الجميع أن هذا الشاب كان مارجرجس
أما عن الشيكولاتة التي احضرها أمير الشهداء , فيقول صاحب المعجزة أن كل من أكل منها من الحاضرين معه و كانت لديه مشكلة , كانت تحل .
+++++++++++++++++++++
بركة الشهيد العظيم مارجرجس تكون معنا جميعا امين
اذكرنا يا أمير الشهداء امام عرش النعمة ++++++أمييييييييين+++
+++++++++++++++++++++  

بالفيديو معجزة عجيبه لـ السيدة العذراء مع اب كاهن على فراش الموت

شاهد المقال
بالفيديو معجزة عجيبه لـ السيدة العذراء مع اب كاهن على فراش الموت

زيادة هائلة في المتحولين إلى المسيحية في إيران

شاهد المقال
أفاد بيري تشيرمونتي في شبكة فوكس نيوز الأمريكية للتلفزيون، أنه على رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها النظام الإيراني لوضع حد لإنتشار المسيحية في البلاد، هناك حركة كنسية سرية آخذة في التنامي. 
وقال إن مئات من المواطنين الإيرانيين تحولوا إلى المسيحية، وأن بعضهم عمدوا في مراسم واسعة في كنائس سرية أقيمت في منازل خاصة في أنحاء البلاد. وهذا الشهر، قالت المنظمة المسيحية "إيلام" إن أكثر من 200 إيراني وأفغاني عمدوا في مراسم قريباً من الحدود الإيرانية. 

متحولون إلى المسيحية
وقال القس الأمريكي ماني عرفان الذي أسس منظمات مسيحية كان لها دور في الحركة الكنسية السرية في إيران منذ أكثر من عقدين، للفوكس نيوز إن "هناك زيادة هائلة" في أعداد الإيرانيين المتحولين إلى المسيحية، "وهم في معظمهم من الشباب"، مضيفاً: "يمكننا أن نسميها بالصحوة". ولفت إلى أن الكثير من الجيل الشاب تعب من الحكم الديني الاستبدادي، الذي يشوه كثيراً التعاليم الإسلامية، و"الشباب باتوا قلقين وأخذوا يبحثون عن بديل للنظام... لقد وجدوا أن الثقافة الغربية والكنيسة المسيحية مناسبتان جداً... لقد باتت ثقافة مضادة... وثورة مضادة للثورة (الإيرانية عام 1979)". 

الحركة الإنجيلية
وأوضح عرفان أن الحركة الإنجيلية بدأت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول ) 2001 ، لكنها تزايدت بشكل متواصل في الأعوام الثلاثة والأربعة الأخيرة، والخبراء يتوقعون أن يبلغ عدد المسيحيين في إيران بحلول سنة 2020 أكثر من سبعة ملايين نسمة أو ما يعادل عشرة في المئة من السكان، وهو ما يشكل " تحولاً نموذجياً... من شأنه تغيير ديناميكية البلاد والمنطقة".
 
لجوء
وفي رأي الكاتب أن الأخبار الآتية من إيران يمكن أن توفر أملاً ضئيلاً للجالية المسيحية في مناطق أخرى من الشرق الأوسط. فمع صعود التطرف في العراق وسوريا، يتعرض المسيحيون للحصار في المنطقة بسبب داعش. وانخفض عدد المسيحيين في العراق من 5،1 مليون نسمة في عام 2003 إلى ما يقدر ب 275 ألفاً. واستناداً إلى تقرير صدر الصيف الماضي، فإن هذا العدد يمكن أن يختفي في غضون خمسة أعوام. وكان التناقص سببه المجازر وفرار اللاجئين إلى دول أخرى. 

صلاة في المنازل
ويجبر كثيرون من مسيحيي إيران على الحصول على مواد دينية وتعاليم من القنوات الفضائية، أو وسائل التواصل الإجتماعي مثل تلغرام وانستغرام ويتجمعون للصلاة في منازل القسس أو رجال دين آخرين. 

ويقول المدير التنفيذي لمنظمة "إيلام" المسيحية إن "الحكومة الإيرانية تقول إن هذه التجمعات غير شرعية...إنهم مجبرون على الإجتماع في كنائس بالمنازل التي يعتبرها النظام غير قانونية".

اعمدة الكنيسة حدثت هذه القصة فى الصيام الكبير عام 1981 م

شاهد المقال
اعمدة الكنيسة 
حدثت هذه القصة فى الصيام الكبير عام 1981 م فى قرية'البرشا' التابعة لإيبارشية'ملوى' ...وهى قرية صغيرة أغلب سكانها من المسيحيين الاقباط وبها كنيسة جميلة على إسم السيدة العذراء وكان يخدم بها وقتها كاهن وقور هو 'القمص أرميا'(هذا الرجل البار تنيّح بعد 59 عامآ فى الكهنوت أوائل عام 1988 م) وكان يخدم معه إبنه'القس إبراهيم'
حدث أن بعضآ من أبناء الكنيسة خرجوا عن الإيمان المستقيم مهددين بعمل إنشقاق رهيب فى وسط أهل البلد ... وكان'أبونا أرميا وأبونا إبراهيم' من محبتهما لأولادهما يسهران فى صلوات بالدموع من أجل هذه الخراف الضالة ... ولكن تأخرت إستجابة الله...!
كان أبونا أرميا معتاد على عمل تمجيد يومى أمام أيقونة العذراء فى الكنيسة أو فى بيته... فوقف ذات يوم بعد التمجيد وقال بعشم للسيدة العذراء 'إن لم يرجعوا عن أفكارهم سوف لا أعمل لك تمجيد ... إتصرفى إنتى فى الموضوع..'
وفى عظة قداس يوم الأحد قال أبونا 'إننى أحب الجميع ... ولكنى زعلان علشان تركوا الكنيسة وأنا لىّ 52 سنة فى الكهنوت ولم يخرج من حظيرتى أحد ... بل كسبت الجميع ... ربنا يسامحهم..' وبكى
وأثناء القداس حدث أمر مُذهل ... أن جميع الشعب رأى الأعمدة التى بداخل الكنيسة تنضح ماء وكأنها تبكى ... وتشاركهم فى صلواتهم وبكائهم ... وبعدها تمجّد الله ، وأبطل مشورة الأشرار وحافظ على وحدانية الكنيسة ... وفرح 'أبونا أرميا' وعمل تمجيد للعذراء يشكرها ...
ربنا موجود

قصة واقعية بس حقيقي اغرب من الخيال

شاهد المقال
في مدارس الأحد تعلمت الطفلة ساندي ان الله موجود في كل مكان وان في اي وقت نطلبه نجده
سمعت ساندي هذه الجملة وأمنت بها جدا جدا
وكانت تتكلم مع يسوع بأستمرار وتصلي امامه وتطلب منه كل ما تريده
وفي احدي المرات تم سرقة سيارة والدها فعاد للمنزل وهوفي قمة المه
فقص عليهم ماحدث فذهبت الطفلة لصديقها يسوع تقول له
سيارة بابا اتسرقت يابابا يسوع وعارفه ان محدش هيرجعها غيرك
ثم خرجت الي والدتها بعد جلوسها في الغرفة فترة حوالي نصف ساعه
وقالت لوالدتها
بابا يسوع قالي انه هيرجع العربية خلاص
فأبتسم الاب من براءة ابنته ولكن الصدمة الكبري
عندما ينزل الأب في صباح يوم جديد الي الشارع فيجد سيارته في الشارع تنتظره
فشكر الرب علي مافعله معه .. وندم انه لم يصلي الي الرب من البداية كما صلت ابنته
وكالمعتاد كانت كل يوم قبل ان تنام تقف امام صورة يسوع وتقول له
بابا يسوع انا هنام عاوز مني حاجه ؟؟
بص لو عايز حاجه صحيني انا هصحي علي طول
وتذهب الي فراشها كي تنام
وفي الصباح تأتي والدتها تيقظها من نومها كي تذهب الي المدرسه وتعطيها كيس به ساندوتشات كي تاكلها في الفسحة
بجوار مدرسة ساندي كنيسة كبيرة
كانت ساندي تدخل الكنيسة وتضع اما صورة المسيح سندوتشاتها وتقول له صباح الخير يابابا يسوع ده اكلك بتاع انهارده
عايزاك تخلصه كله كله لوحدك وتترك الطعام وتذهب الي المدرسة
وظل يتكرر هذا الحدث يوميا لمده دامت اكثر من شهرين
تذهب الي الكنيسة وتترك امام صورة المسيح اكلها كي يأكله المسيح
وعندما علمت الأم هذا تضايقت وقالت لها
ياحبيبتي ايه يخليكي تسيبي سندوتشاتك في الكنيسة ؟؟ بابا يسوع في السما ودي مجرد صورة ليه
مش تسيبي اكلك في الكنيسة تاني وتاكليه كله لوحدك .. لان اكيد اللي بياكله حد من العمال
قالتله بس انا لما بروح تاني يوم ياماما مش بلاقي حاجه واكيد بابا يسوع بياكله
وظل يتناقشان حتي تدخل الوالد في الموضوع واقنع بنته
فدخلت نامت وهي تبكي في سريرها
وعند صباح يوم جديد ذهبت ساندي الي المدرسة وكان يراقبها والدها من بعيد كي يعرف هل ستسمع كلامه ام لا
فوجد ابنته مرت من امام الكنيسة دون ان تدخل
ففرح الاب ولكن فرحته لن تدوم عندما شاهد بنته تعود وتدخل الكنيسة وتخرج دون طعامها
فصاح الأب وقال ساندي وذهب اليها وقال لها لماذا لا تسمعين الكلام
قالتله عشان بابا يسوع كل لما بطلب منه حاجه بيعملهالي
وانا امبارح لما دخلت اعيط في السرير هو اللي جه وفضل يطبطب عليا لحد مانمت
قالها ياحبيبتي يطبطب عليكي ايه بس تعالي ندخل الكنيسة عشان تتأكدي ان اللي بياكل الاكل العمال
فدخل الأب الكنيسة ومعه ابنته ولم يجد السندوتشات امام صورة المسيح
ولكن سمعا صوت احد ياكل خلف الصورة .. وعندما نظرا اليه وجد راجل عجوز جالس يأكل
فقال له هل صدقتيني انه احد العمال
ومسك بأبنته وذهب الي هذا الرجل العجوز قائلا له
مش حرام عليك لما تاخد اكل بنت صغيرة وتاكله ياراجل انت
وأخذ من يداه الطعام ولكن يا للمفاجأة
اذ يري والد ساندي ثقبان في يد هذا الرجل العجوز
فنظر بأندهاش في وجهه
فوجد هذا الرجل يصغر في السن ويخرج ضوء من وجهه وبدأ يصعد بالتدريج من علي الارض قائلا
دعوا الاطفال ياتون الي ولا تمنعونهم لان لمثل هولاء ملكوت الله
ياريت نرجع ونبقي زي الاطفال .. نطلب من ربنا بأيمان ومن اعماق قلوبنا
هيسمعنا وهيتكلم معانا كمان
قبل ماننام نقوله تصبح علي خير يارب
واول مانصحي نقوله صباح الخير يارب
اطلبه تجده في الحال
الرب يفتح ذراعيه لك وينتظرك

قصة حقيقية لراهب عاش 157 سنة فى السما وفى نظرة كأنهم 6 ساعات على الارض

شاهد المقال
كعادته فى كل يوم،خرج أبونا سيرابيون إلى البرية ليصرف بعضاً من وقته عند الغروب.... آناً متمشياً فوق الرمال..وآونة جالساً يداعب الحصى مستغرقاً فى تأمل غائر..إلى وقفة فيها ذبيحة التسبيح لا تلبث أن تتحول إلى صلاة عميقة تنتهى إلى ما يسميه المختبرون دهشاً....ثم إلى الإختطاف.... نعم وأبونا سيرابيون من النوع البسيط جداً..حتى فى علاقته بأخوته فى المجمع..لا يجادل ولايخاصم..لا يحقد وليست له رغبات خاصة فى الدير أو حتى فى قلايته ..فقلايته لا تختلف فى شيىء عن قلاية أى أخ جديد فى انتظار تزكية الدير له للرهبنة. وعلى الرغم من أنه يحب الكل..فلا دالة له مع أحد فإذا مدحته علت وجهه حمرة الخجل دون تعليق ، وإذا أسى إليه عفواً أوحتى عمداً ،شعر وكأن الإساة موجهة إلى شخص آخر ، يشفق هو عليه ويتعاطف معه. هكذا عاش هانىء البال ومستقر الحال ..الكل مقدس وطاهر فى عينيه...كان يشعر أنه هو الوحيد الذى يحتاج إلى نقاوة قلب وحب متدفق. روى راهب عنه فقال إذا دخل الكنيسة ..فضلاً عن الخشوع الذى يقف به فإنه لا يلاحظ غالباً من يصلى؟ ...وهل طال الوقت فى الصلاة أم لا...وعند توزيع السرائر المقدسة كان يدخل فى هدوء إلى الهيكل دون أن تفارقه إشراقة وجهه،والإنحناءة الخفيفة التى ألفها فيه الآباء فى الدير. وإذا مشى تحس وكأنه يعرج عرجة خفيفة كأن شيىء ما ألمّ برجله اليسرى وكلما صادف راهباً فى الطريق إنحنى ويده على صدره قائلاً "سلام لك يا أبونا". وأما جسده العفيف فلم يتذمر عليه بسبب ملابسه الرثة وشاله الضارب إلى الاخضرار من فرط قدمه.. كان يحب قلايته جداً ويشعر أنها أمه ، فى حضنها يرتمى ، سره فيها..أنها المعمل الروحى فى نظره..نادراً ما يغادرها، وإذا حدث عاد إليها سريعاً .. أنها المكان الذى شهد كل اختباره الروحية وسمع كل تأوهاته وملامته الشديدة لنفسه..ونعمِ بالنور الخارج من يديه وتشرف بزيارة العديد من القديسين القدامى الذين زاروه.. وعن الحجر الكبير الذى فى ركن القلاية ..فقد كان يجلس عليه وأمامه طبق صارخ فى القدم بداخله حفنة من نقى الزيتون يتناولها أبونا واحدة واحدة ..يسويها من الجانبين، ثم يثقبها ليدخلها فى الخيط الذى أعده لذلك. فإذا انتهى من عمل (سبحه)أهداها إلى آخر- وهو فى هذا له طريق غاية فى اللطف. أمام البئر الأثرى قابل الأخ يوسف..فسأله فى رقته المعتادة "هل عندك سبحة ؟" فقال أبونا "لا بل عندى واحدة زيادة عن حاجتى هى إذن لك وأنا واثق أنك ستصلى لأجلى كلما داعبت أصابعك المقدسه حباتها الخشنة"، أو يتركها معلقة فى مقبض باب ويرفق بها ورقة صغيرة كتب عليها هذة السبحة خاصة بالأب- فلان – وذلك خشية أن يتركها الشخص المهداة له ظاناً أنها اخطأت الطريق إلى صاحبها. وإذا فتشته عن أفكاره وجدته عجيباُ فى منهجه فهو خبير فى الدفاع عن الآخرين والتماس الأعذار لهم . ويعتبر أن المستوى الطبيعى هو أن نغفر للآخرين لا يكذب ولا يبالغ أو يحمّل الأمور أكثر مما تحتمل .. ولكنه يبحث عن النقاط الجيدة فى شخصية المدان ومن ثم يسلط عليها الأضواء أو يذكر احتمالات كثيرة لتبرير ما المدان ومن ثم يسلط عليها الأضواء أو يذكر احتمالات كثيرة لتبرير ما وقع فيه..وفى كل هذا لا يتوانى فى أن يتعلم من أخطاء الاخرين وعن تدبيره فى السلام فإنه لم يكن يحب أن يكون طرفاً فى نزاع ..أو سبباً فى آلام الآخرين. يحكى عنه أن فأراً صغيراً استطاع أن يتسلل إلى داخل قلايته..ورأه ومع ذلك فلم يفكر فى طرده ..وأما الفأر فقد طابت له المعيشة هناك .. يأكل من أكله ..ويشاركه مكانه ..ويجرى مسروراً هنا وهناك...وكبر الفأر وبدأ فى إيذاء أبونا ..ونصحه الأب بقطر بأن يقتله أو على الأقل يطرده من القلاية ..ولكنه احتج فى بساطة قائلاً..كيف اسىء إليه بينما حياتى وحياته فى يد الله؟(1) وبالجملة فقد كان أبونا سيرابيون يسلك وكأنه غريب نزل فى ضيافة آخرين.. وأحبه الآباء جداً واعتبره أكثرهم مثلهم الأعلى يحاولون أن يرجعوا إليه كلما وضعوا فى موقف غير عادى ...ولكى يأنسوا برأيه ولكن المغبوط غالباً ما كان يركن إلى الصمت و إلى الإعتذار وحرك الشيطان بعض الأخوة المتهاونين ليشيعوا أن أبونا سيرابيون به لوثة عقلية ! وإلا فكيف بينما يتكلم طبيعياً ينقطع عن الكلام ، شاخصاً بعينيه إلى أعلى أو جانباً وفاغراً فاه ويظل هكذا بضع دقائق قد تصل إلى بعض الساعة وأحياناً إلى أكثر ..ثم يعود معتذراً وهو يمسح بعض قطرات الدموع من على لحيته الحمراء . بأنه شرد فى أمر ما أو يختلق سبباً صحياً ليبرر به ما حدث ..؟؟ وكان ذلك بتدبير من الله لكى يرد عن أبونا ما يأتى عليه من ضربات يمينية ولكى يكون هناك (موازنة) بين ما يتمتع به من هبات روحية وما يأتيه من محقرات لكى ينقذه من المجد الباطل. وأما الآباء الحاقدون فى الدير فقد عرفوا حقيقة هذا السرحان ، وعللوه تعليلاً سليماً ،ولكن سراً فيما بينهم لأن مثل هذه الأمور من الحكمة ألاتذاع خوفاً عليه ..وقيل أن الفضيلة إذا اشتهرت فقدت .. واتفقوا أيضاً أن يتركوه وينسحبوا فى هدوء كلما عاوده هذا الإختطاف عدا الأخ ثيئودوروس الذى من النوبة. نحن الآن فى 13 بؤونة سنة 1462ش فى قلايته روى الأخ ثيئودوروس لأحد الرهبان ، أنه بالأمس خرج من قلايته عندما قارب الليل على الإنتصاف متمشياً وعندما مرّ بقلاية الأب سيرابيون وإذا خافت إنبثقت أشعته عبر ألواح الباب الخشبية فوجد أبونا قد همّ بالقيام من مرقده ، وبدأ يطوى الحصير البالى التى كان ينام فوقها، وعلى ضوء السراج الزيتى الخافت ظهرتالحصير متهدئة تتدلى منها الخيوط من كل مكان ، وقد تناثر القش حولها- وبعد أنطواه ووضعه جانباً .. ومن ثم صار يحدث نفسه بصوت غير مسموع ، ما لبث أنصار الصوت طرفاً فى حديث ثنائى ..ولكنه لم يبصر الشخص الآخر...وأمعن السمع وفرك أذنيه مراراً حاثاً إياهما متوسلاً أن تساعداه وبالكاد استطاع تمييز بعض كلمات (1)الهدف الأساسى من سرد هذة الواقعه هو إبراز فضيلة المسالمة فى حياة هذا الأب بيد أن التخلص من الحشرات والقوارض لا سيما ما ينقل منها الأمراض ويؤثر على نظافة المكان، لا يتنافى مع لطف الإنسان ولا يعتبر خطيئة يدان عليها. متفرقة...مثل: غروب..ماء..المسيح يرحمنى ...لا..لا..الكل هنا أفضل منى.. ثم أشرق وجهه ..وارتعب الأخ ثيئودوروس من المنظر وهرع إلى قلايته يبكى قارعاً صدره.. وعندما تقابل مع أبونا فى الصباح ..عند البئر وجده على سابق عادته مبتسما منحنياً ،ويده على صدره،وبعذوبة يقول (سلام لك يا أخ ثيئودوروس).وتعجب الراهب الجالس معه من الحديث وانصرف... واعتاد الأخ ثيئودوروس على مراقبة أبونا..وفى كل مرة كان يلوم نفسه أنه لم يصر بعد راهباً.. إلى أن جاء يوم 21بشنس من العام التالى سنة 1463ش حين قام أبونا سيرابيون مبكراً فوق العادة وقبل أن يدق ناقوس الدير ليعلن بدء تسبحة نصف الليل..فقد اعتاد أن يستيقظ مبكراً فى كل يوم منذ إثنى عشر عاماً حين دخل الدير وهو ابن ستة وعشرين سنة.. وخرج من القلاية ..ومضى لفوره غرب الدير من الناحية القبلية ، حيث وقف أمام طافوس(1) الدير، وهناك صلى صلاة قصيرة . مشى برفق بعدها إلى بحرى قليلاً حيث الكينوبيون (2) وخرج منه بخبرات قليلة وضعها فى جيبه . فقد كانت العادة وقتها أن يترك مفتوحاً ليأخذ منه الآباء إحتياجهم ، وعاد أدراجه إلى القلاية . وفى كل ذلك لم يلحظ الأخ الذى كان يتبعه من بعد بحذر شديد . وبنفس الحذر ، ساقته محبته لأبونا وسعيه للمنفعة الروحية إلى قلايته حيث (الثقب المقدس) الذى يتطلع منه على سفير من السماء ، لا يستحق العالم وطئة قدمه فوجده جالساً يحصى على أصابعه أسماء الآباء الموجودين فى الدير .. أبونا ساويرس .. أبونا برصنوفيوس .. أبونا شنودة .. أبونا دومتيانوس .. أبونا إبراهيم .. أبونا تكلا .. أبونا ..أبونا..الأخ.. ثم همّ بعد ذلك بالخروج من القلاية ..فأسرع ثيئودوروس إلى الاختفاء خشية أن يراه ، ويحزن بسبب كشف تدبيره. فلما خرج مشى الهوينة حتى وصل إلى مبنى الضيافة الكائن إلى جوار الكنيسة شرقاً ..ومضى إلى داخله ، ثم خرج بنفس الهدوء ولكن بدون اللفافة التى كان يحملها قبل أن يدخل. ولما ابتعد قليلاً جلس القرفصاء عند آخر مبنى القلالى القديمة المتاخم لسور الدير من ناحية الباب البحرى ، وكان يراقب الآباء وهم يسيرون كا لأشباح فى الظلام ، فى طريقهم إلى الكنيسة فقد كان جرس نصف الليل قد دق وهو خارج من مبنى الضيافة .. فإذا تأكد أن الرهبان جميعاً قد خرجوا من مبنى الضيافة .. فإذا تأكد أن الرهبان جميعاً قد خرجوا من قلاليهم . تسلل إلى داخل الممر وصار يقبل أبواب القلالى فى نهم وسرور مع تمتمة خفيفة ، لم يتمكن ثيئودوروس من استيضاح شيىء منها ._________________________________(1)طافوس كلمة يونانية معناها مدفن. (2) كينوبيون كلمة يونانية معناها حياة شركة و أصبحت تطلق على المجمع (مخبز- مطبخ - مائدة-بيتل ثم دخل إلى الكنيسة .هناك كلما تقابل مع راهب أمسك يده بكلتا يديه ويقبلها فى فرح ممزوج بالخشوع ، وفى أثناء القداس بدا وكأنه يريد أن يخفى شيئاً فوقف مستنداً إلى الحائط ، يفرك فى عينيه ..تارة .. ويمسح على وجهه ولحيته تارة ، ولكن الأخ ثيئودوروس كان يتبعه . وانتهى القداس الإلهى ..وسرحت الكنيسة ، ولكن أبونا لم يمضى إلى قلايته كباقى الآباء ...بلجلس على سور الحديقة التى توسطت الدير ، والتى لا تزيد مساحتها عن قيراط واحد ، ثم ما لبث أن صار يتنقل بين نخلاتها السبعة يتحسسها ..ذلك دون أن يطأ ما زرع من الفول ..والخضر..إلى أن عاد أيضاً إلى جلسته الأولى على السور .. يخطط حيناً – بجريدة كانت ملقاة بجانبه – على الأرض ..وحيناً يداعب الحصى الذى افترش الأرض تحت قدماه . وعلى السور بدا قلقاً بعض الشيىء ..يفرك فى يديه تارة ثم يحكها فى السور تارة أخرى ..إلى أن قام فى تثاقل يجر رجليه جراً ..مغادراً المكان .. وهنا توقف الأخ عن متابعته فقد كان من الواجب عليه أن يمضى إلى عمله فى المجمع ليساعد أبونا ثيئوفان .. وعند الغروب من ذلك اليوم ..وبعد أن انتهت تسبحة عشية للاحتفال بعيد نياحة الأنبا ارسانيوس معلم أولاد الملوك ..خرج الآباء كعادتهم من الكنيسة إلى الباب القبلى للدير متجهين إلى البرية فى نزهة روحية كل فى ناحية ..ما لبثوا بعد دقائق معدودة أن تفرقوا مبتعدين عن الدير .. واتجه أبونا سيرابيون شرقاً ، وغاب مثل الذين غابوا ولكنه ابتعد أكثر و أكثر .. وكان أبونا ثيئوبترس آخر من رآه ..فقد رآه يجد فى المسير بينما يقاوم الهواء ثيابه الرثة وشاله المتهرىء فى عناد وصفير مسموع .وعندما نزل الظلام وكسا الأرض بحلته المهيبة .عاد الآباء أدراجهم إلى باب الدير ..ثم إلى قلاليهم ..ولكن أبونا لم يعد ..ولم ينتبه الآباء إلى ذلك إلا عند ظهر اليوم التالى حين راح الأخ ثيئودوروس يوزع عليهم النبأ الغريب فى دهشة وانزعاج ..نعم فقد ذهب كعادته كل ليلة إلى قلاية المغبوط ، لينال متعته اليومية عبر ثقب الباب ولكنه لم يجد أبونا مثل سابق عادته ، وانتظر حتى الصباح ولكنه لم يعد ، وحتى الظهر فلم يحتمل واعلن ملاحظته على الكل ..+++ فى لهجة آمرة ولكن بأدب رهبانى سليم ..أفرز الأب شيشوى سبعة من الرهبان للبحث عن أبونا ..قال لهم بمرارة : أصلى وتصلون معى ألا تكون الوحوش قد افترسته أو أن مكروهاً ما قد ألمّ به ..ورد الآباء فى تمتمه ووجوهم مطرقة إلى أسفل ..(..).. وعند الغروب أمر رئيس الدير بضرب ناقوس الدير بلا انقطاع، على أن يتناوب عليه بقية الآباء طوال الليل، علّ أبونا يهتدى إلى الدير عن طريق الصوت.
وأما العجوز يوساب فقد كان يجلس بجوار الباب من الخارج بعد أن توسل إلى الأخ فليمون أن يصحبه إلى هناك نظراً لكونه محروماً من نعمة البصر .. جلس ليراقب ما يحدث ولكى يقف - أولاً بأول - على نتائج البحث ..
وطال غياب الآباء السبعة، وعاقت الرياح مصابيحهم الزيتية وبدأوا فى العودة إلى الدير نحو العاشرة مساءاً وهم حاسرين الوجوه.. ونظر إليهم رئيس الدير وفهم .. وصمت.
وأستمر البحث طيلة شهر كامل دون جدوى وبدا الوجوم واضحاً على كل الوجوه فى الدير .. وأقيمت صلوات وأصوام خاصة لأجل ذلك .. ولكنه لم يعد..!
ولم يفت رئيس الدير أن يسأل أب اعتراف أبونا سيرابيون فيما بينهما علّه يعرف تعليلاً لما حدث .. ولكن الأخير اعتذر فى لطف قائلاً : كل ما أعرفه أنه كان يؤخذ كثيراً .. وكان فى كل مرّة يقول لى، عدا هذه المرة فقط لم يقل لى شيئاً.
وانصرفت سنوات طويلة على هذه الحادثة دون أن يوجد لها تفسير شاف ..سوى مرات ثلاث ظهر فيها أبونا سيرابيون فى رؤى .. الأولى لرئيس الدير والثانية لأبونا ثيئوفان والثالثة للأخ ثيئودوروس .. (وكان قد ترهب باسم الراهب ببنودة ) .
نفس أشراقة وجهه .. ولحيته الحمراء المتوسطة الطول والكثافة وانحناءته الخفيفة .. ولكن الثلاث لا يذكرون ماذا قال لهم بالضبط .. أو شيئاً عن الحديث الذى دار بينهم .. بل أجمعوا على شئ واحد وهو إحساسهم القوى بأن أبونا لا يزال حياً ..
وصارت قصة أبونا سيرابيون تتناقل من جيل إلى جيل يرويها الآباء للأخوة الجدد ويشيرون بأيديهم إلى قلايته .. وبالتحديد إلى العبارة المنقوشة على الحائط .. (أبونا سيرابيون خرج ولم يعد ..) .
ومع الوقت، صارت أشبه بالإسطورة من فرط غرابتها فقد لوحظ أن الأجيال الجديدة ما كانت تصدق بسهولة أن مثل ذلك يمكن أن يحدث .. ربما لنقص الايمان أو لقدم القصة أو لقدم الحادثة نفسها.. نحن الآن فى أول مسرى أفاق أبونا سيرابيون على صوت أشبه بعواء الذئب، فتنهد مسروراً وحدث نفسه بالرجوع إلى الدير، قبلما يغلق الباب .. ولكن وبينما هو فى طريقه إلى الدير لاحظ من بعد مائتى متر أن شكل الدير قد تغير .. فالمبنى الكبير الموجود من الجهة البجرية .. لم يكن موجوداً منذ ( ساعتين!) عندما خرج للخلوة .. كذلك ما هذا السور الجديد الذى لم يكتمل بناؤه بعد ؟، وما هذا .. ال .. هنا ووجد نفسه فى مواجهة باب الدير فهرع إلى حبل الناقوس يدقه فى رجفة بينما تسابق دقات قلبه دقات الناقوس. ومن الداخل أسرع الراهب البواب .. قائلاً من الباب - أنا سيرابيون افتح يا أبونا إيليا !.. وسمع خشخشة خلف الباب ..ثم فتح الباب. فلم يجد أبونا (إيليا) بل وجد راهباً لا يعرفه .. ولما رحب به لم يجب أبونا سرابيون من فرط دهشته، ولاحظ الراهب البواب حيرة وذهولاً فى عين الزائر فقال له تفضل يا أبونا قدسك أول مرة تزور الدير ؟ ولكن أبونا كان لايزال مذهولاً لما يراه أمامه.. أين مبنى الضيوف؟أين صف القلالى القديم؟ما هذا المبنى العالى ؟ .. أين .. ما هذا.... وعبثاً حاول أبونا البواب أن يلفت نظر أبونا الزائر اليه ويكاد أبونا سيرابيون يصرخ من هول المفاجأة .. وتجمع حوله الآباء يرحبون به..ويشكرون له زيارته لديره المتواضع . وصرخ أبونا :- أنا سيرابيون خرجت منذ ساعتين فقط ولكنى لا أجد الدير ولا أخوتى الذين تركتهم هنا .. وبكى .واللآباء يهدئون من روعه والكل فى حيرة من أمرهم ينظرون إليه فى دهشة ويتأمل هو نظراتهم بالتعجب والتساول.... ولكن هذا لم يدم طويلاً إذ الهم الله راهباً قديساً . هذا أخذ أبونا من يده وصعد به إلى مكتبة الدير الأثرية .. وهناك قال له فى هدوء شديد ممكن تتعب معى فى البحث عن اسمك فى هذا السجل الضخم .. ووافق أبونا، فراحوا يمرون على صفحاته واحدة تلو الأخرى .. ولكن دون أن يجدوا اسمه إلى مائة سنة وخمسون خلت لم يجدوا اسمه! واحتاج الأمر الى قليل من الصبر وراح الراهب يقلب أكثر .. إلى أن قفز أبونا سيرابيون من موضعه ويكاد أصبعه يثقب السجل مشيراً إلى اسمه فى أحد السطور : هذا ! +جرجس حنين عبد المسيح تاريخ الرهبنة : 1451 للشهداء اسم الرهبنة : سيرابيون البلد : منف وأما فى خانة تاريخ النياحة فقد كتب فيها "خرج ولك يعد".. ووسط كل الأسماء لاتوجد مثل هذه العبارة سوى أمام اسمه.. ونظر إلى التقويم المعلق على حائط المكتبة فاذا هو لعام 1619 ش ! وبسرعة اتفقا سوياً أن يبقى هذا الأمر بينهما سراً .ولكن النور لا يخبو إذ عرف الأمر قبل مرور شهر واحد .. ولكن الله ضمه إليه فى راحته . أين كان .. وماذا صنع وكيف عاش إلى ذلك الوقت وأسئلة أخرى غيرها .. لايستطيع أحد الأجابة عليها ، وستظل قصة أبونا سيرابيون لغزاً سوف يحلّ فى المجد الأسنى  

إجبار الأطفال المسيحيين على مشاهدة ابشع المناظر

شاهد المقال
قال المسيحيون الأشوريون النازحون من سوريا بعد وصولهم إلى بيروت أن أطفالهم كانوا يرغمون على مشاهدة قطع رؤوس والأمور الفظيعة الأخرى التي كان يقوم بها مسلّحو التنظيم الإسلامي. ولقد بقي أكثر من 220 أشوري في أسر دولة داعش وهم يطلبون فدية لإطلاق سراحهم، لكن حتى الآن لم يستطع أي أحد أن يدفع عنهم. وقد قال جاك زايا، وهو لاجئ مسيحي أشوري: "لقد شاهد أولادنا العديد من حوادث قطع الرؤوس، لقد أرغمنا على مشاهدة الإعدام العلني، أي عالم هذا لينشأ فيه الأطفال؟ لقد كانوا دائماً يشعرون بالرعب." وقد قال زايا أيضاً أن تنظيم داعش دمّر معيشته وحياته في مدينته الحسكة، متوعدين المسيحيين أنه يجب عليهم دفع الجزية للمجاهدين وإلا سيقتلوا. وعندما تم تعيين شيخ داعشي كأمير على الحسكة تحركّت  القوات المسلّحة لتدمير وتخريب الصلبان من على الكنائس، كما منعوا المسيحيين من ارتداء علامة الصليب على رقابهم، ومن قيادة السيارات أو الركوب فيها، وأيضا أرغموا النساء على ارتداء البرقع. تابعونا على الفيسبوك: لقد استهدف تنظيم داعش بشراسة المسيحيين الأشوريين  في العام الماضي ففي شهر يناير اختطفوا أكثر من 220 شخصاً منهم مما يقرب من 35 قرية متفرّقة في محافظة الحسكة، ولقد طالبت هذه الجماعة المتطرّفة بما يقرب من 23 مليون دولار أمريكي لتحرير اولئك المختطفين. لقد أقرّ أحد اللاجئين من منطقة الحسكة والذي طلب ألا يتم الإعلان عن هويته أن أكثر من 90 شخص من أقربائه من عائلة زوجته هم من بين هؤلاء المختطفين من قبل تنظيم داعش. وقد شهدت لبنان تدفّقاً للاجئين مما أدى لإغلاقها الرسمي  لحدودها مع مطلع هذا العام.  مع العلم أن السوريين النازحين لم ينزحوا فقط بسبب تنظيم داعش لكن هناك أيضاً من نزح جراء الحرب الأهلية في بلادهم. وقد قال الأسقف اللبناني الأشوري يثرون كليانا أن كل من يريد المجيء إلى لبنان، عليهم فقط أن يرسلوا أسمائهم، ثم يتم إرسال الأسماء إلى حرس الحدود فيسمحون لهم بالدخول. هذا وقد أضاف الأسقف أن أكبر ثلاث مشاكل تواجه اولئك النازحين هي المرض والتعليم ومكان المعيشة.

بالفيدييو ...... قصة عجيبة ورهيبة ام تسجن ابنها باية من الكتاب المقدس !!!! قصة تجعلك تثق فى عمل الله فى حياتنا بكل دقة

شاهد المقال
يا ربى ...... قصة عجيبة ورهيبة ام تسجن ابنها باية من الكتاب المقدس !!!! قصة تجعلك تثق فى عمل الله فى حياتنا بكل دقة
اسمع العملاق نيافة الانبا يؤانس اسقف اسيوط وتوابعها حقا عجب من عجب شير من اجل نشر عمل الله

منظر مدهش ورائع… كنيسة واقعة في فوهة بركان!!! سبحان الله!!

شاهد المقال
برشلونة / أليتيا (aleteia.org/ar) – نفذت طائرة من دون طيار تابعة لوكالة رابتلي الجمعة 7 مارس/آذار تحليقا فوق بركان سانتا مارغاريدا الواقع على بعد 110 كيلومترات شمال برشلونة حيث صورت مشاهد فيديو مدهشة.
يظهر الفيديو كنيسة مبنية  وفق الأسلوب المعماري من المرحلة الرومانسية داخل فوهة بركان يبلغ محيطها 2 كيلومتر.
يشار إلى أن الكنيسة تحطمت إثر زلزال عام 1428 قبل أن تبنى من جديد عام 1865.
ويبلغ ارتفاع بركان سانتا مارغاريدا 682 مترا وهو أحد البراكين الخامدة الـ40 الواقعة في منطقة هذه المحمية القومية.
ويقول العلماء إن آخر ثوران للبركان في هذه المنطقة حدث قبل 11 ألف سنة.

نبيل شرف الدين يفتح ملف الاقباط فى عصر حبيب العادلى ويكشف اسرار لاول مرة

شاهد المقال
نبيل شرف الدين يفتح ملف الاقباط فى عصر حبيب العادلى ويكشف اسرار لاول مرة

الأنبا ويصا لنواب البرلمان نحن لا نريد سوى استمرار الصلاة بقرية النغاميش

شاهد المقال
أكد أنبا ويصا مطران دار السلام والبلينا أنهم ليس لديهم مطالب بقرية النغاميش مركز دار السلام سوى ان يستمر الأقباط فى ممارسة شعائرهم الدينية ، كما هو معتاد وهو ابسط الحقوق جاء ذلك استقبال لقاء نيافته بنواب البرلمان طارق رضوان وجابر الطويقى الذين ذهبوا لمتابعة الموقف وبحث حل الازمة التى نشبت بالقرية بعد اعتراض متشددين على حق الاقباط الصلاة بالكنيسة الجديده بقرية النغاميش مركز دار السلام ، وعند سؤال المطران عن مطالبه اكد نيافته ان مطلب بسيط استمرار صلاة الاقباط بالكنيسة الجديدة التى تدخل الان تحت إطار الكنائس التى تتنظر التقنين . من جانب اخر يعقد بيت العائلة فرع سوهاج اجتماع يوم الاحد المقبل بمدينة سوهاج لبحث أزمة قرية النغاميش مركز دار السلام بعد الاعتداء على الأقباط من قبل متشددين يوم الجمعة الماضية لمنع قيام الاقباط بممارسة شعائرهم بمبنى جديد . وحسب مصادر بقرية النغاميش ان الاجتماع يهدف لازالة حالة الاحتقان داخل القرية وتوضيح المفاهيم وبحث ازمة رفض البعض لممارسة الاقباط لشعائرهم.

قصة حقيقية دخل ليفجّر الكنيسة ... فخرج منها مؤمناً بالمسيح

شاهد المقال
اكثر المنشورات انتشارا على الفيس بوك

تلا الكاهن الإنجيل المقدّس، ألقى العظة المبشّرة بكلمة الحقّ، فتقدّم ويليامز من المذبح المقدّس، من دون تردّد، ليكون قلبه ذبيحة للرّبّ يسوع.
هي تجربة استثنائيّة عاشها هذا الرّجل في البيرو، يخبر بأنّ جماعة شيطانيّة استقرّت في هذه المنطقة بهدف تفجير كنائسها ومنع التّبشير بكلمة الله.
المهمّة الأولى من مهامّها الشّريرة إذاً وقعت على عاتق ويليامز، الذي تسلّل إلى داخل الكنيسة، تخفّى عن الجماعات المصلّية وانتظر خروجها ليقوم بعمله الإرهابيّ.
إلّا أنّ كلام الرّبّ في الإنجيل المقدّس بدّل ذاك المخطّط الشّيطانيّ، وها هو ويليامز يتحوّل إلى رجل بارّ تائب مؤمن يسير اليوم في دروب المسيح المقدّسة.
هو يؤكّد أنّ الصّلاة الدّائمة انتصارٌ في وجه الأعداء ويحارب التّنجيم والسّحر المستشريين في البيرو، بحيث يلجأ الكبار والصّغار، الأغنياء والفقراء، المتعلّمين والجاهلين إلى الشّعوذة بحثاً عن أجوبة لتساؤلاتهم المستقبليّة.
شهادة هذا الرّجل دليل جديد على انتصار يسوع على كلّ الأشرار، فهي خير مثال على عظمة كلام الحقّ والبرّ الذي نشره الرّبّ يسوع في العالم أجمع.
عظيمة هي كلمة يسوع المسيح ... هي تلين الصّخر القاسي ... وتُبرد الشّمس الحارّة ... وتجفّف المحيطات الواسعة ... فما عجب في إعادة ضالّ إلى سكّة الإيمان والخلاص ...!

عجوبة القديس أنطونيوس البدواني التي تعارضت مع جميع قواعد الفيزياء والمنطق

شاهد المقال
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تحتفل الكنيسة، يوم 13 يونيو، بعيد القديس انطونيوس البدواني، المُلقب بمعلم الكنيسة لتميزه في التبشير. اشتهر القديس للمعجزات الكثيرة التي حققها ومنها عندما أخرجت الأسماك رأسها من الماء للاستماع الى عظته حول اهتداء المهرطق بونفيلو الذي تحدى القديس انطونيوس فخسر عندما فضّل حماره الجائع- الذي كان قد أمضى ثلاثة أيام دون طعام – الركوع أمام قربانة مقدسة قبل التوجه لتناول العلف.
أما الآن فنتوجه، مع هذا القديس العظيم، الى باناما. حصلت إحدى الشخصيات المعروفة على خدمة من القديسة انطونيوس. فقال إن القديسين الذين يساعدوننا في احتياجاتنا هم بمثابة اخوة لنا في السماء.
قرر هذا الرجل الاستفادة من عطلة نهاية الأسبوع والتوجه مع عائلته الى البحر للاستمتاع. وهذا ما حصل! بعد الظهر، وعندما حان وقت الرجوع الى العاصمة، أيقن الرجل انه اضاع مفاتيح السيارة. وكان يحفظ هذه المفاتيح مع مجموعة من المفاتيح الأخرى. أدرك أنه ربما قد فقدها في البحر.
بحثوا عنها في الرمال وفي الضواحي وعلى حافة الشاطئ لكن دون جدوى. بدأ الصبر ينفذ عند الصغار فتذكر حينها ان للقديس أنطونيوس قدرةً على المساعدة في إيجاد الأغراض الضائعة فصلى له بتعبدٍ تام، طالباً منه المساعدة على تخطي هذه المحنة.
قال له البعض ان ينسى أمر المفاتيح إذ من غير الممكن إيجادها في المكان إلا أنه لم ييأس. وفي تلك اللحظة، رأى غرضاً معدنياً لماعاً ينعكس من خلاله النور عائم على سطح البحر. دخل الماء سريعاً واقترب لمعرفة ما هو ذاك الغرض.
لم يصدق عيناه! فها ان عنقود المفاتيح يسبح باتجاهه.
فقال لنفسه: “هذا غير منطقي!” سحب المفاتيح من المياه وحاول الدفع بها نحو القعر. أعاد الكرة خمس مرات وفي كل مرة كانت المفاتيح تغرق…
لم يبقى أمامه مجالاً للشك بالخدمة التي قدمها له القديس البدواني فشكره من كل قلبه.
يتعارض ما حصل مع جميع قواعد الفيزياء والمنطق ولذلك يطلب الجميع من القديس انطونيوس نعمة إيجاد الأغراض الضائعة إيماناً منهم بأنه سيلبي النداء.

انضمام غواصة ألمانية حربية للأسطول المصري

شاهد المقال
أكد السفير بدر عبدالعاطى سفير مصر لدى ألمانيا أن الغواصة التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين المصري والألماني ستبحر الشهر المقبل، مشيرا إلى أنه اصبح هناك اقتناع ألماني وأوروبي كامل بأن أمن واستقرار الاتحاد الأوروبى مرتبط بأمن واستقرار مصر مشيرا إلى أن العلاقة بين مصر وألمانيا تنامت منذ زيارة الرئيس السيسى وأن هناك كثافة ملحوظة فى الزيارات الرسمية المتبادلة لأول مرة.
وقال عبدالعاطى فى مؤتمر صحفى بمقر السفارة المصرية ببرلين فى لقاء مع وفد الإعلاميين المصرى المشاركين فى مؤتمر "التعليم العابر للأمم " ببرلين أن هناك قلقًا في أوروبا من اللاجئين، لافتًا إلى أن الجانب الألمانى أدرك بُعد نظر ورجاحة السياسة المصرية فى التعامل مع ذلك الملف والآن يعمل معنا لمواجهة مشكلة الهجرة غير الشرعية وملف اللاجئين ومنذ شهر سبتمبر لم تنجح رحلة هجرة غير شرعية من السواحل المصرية لأوروبا.

أصبح قبرها مزارا لكثيرين القانون الألماني يمنع جلسات طرد الأرواح ويسجن كاهنين بعد أن حاولا إنقاذ روحها

شاهد المقال
ولدت أناليس ميشيل في احدى بلدات مقاطعة بافاريا الألمانية عام 1952 لعائلة كاثوليكية متدينة وعاشت حياة طبيعية حتى سن السادسة عشر حيث ظهرت عليها فجأة بعض الاعراض الغريبة كالرتجاف الشديد وعدم السيطرة على حركات بعض اجزاء جسمها لذلك قام والديها بادخالها المسشفى لتلقي العلاج اللازم ولكن حالتها استمرت بالتدهور وبدأت تشاهد اطياف لوجوه غريبة تحدق بها وتسمع اصواتا وصرخات مرعبة في رأسها تقول لها بأنها “ستحترق في جهنم”.
خلال جلسات العلاج النفسية اخبرت أناليس طبيبها بأن جسدها مسكون وان الاصوات الغريبة بدأت تأمرها بأن تؤدي بعض الاعمال التي لا تود القيام بها، لكن طبيبها فسر كلامها على انه مجرد هلوسة مما جعل أناليس تفقد الأمل في العلاج الطبي وبدأت تلتمس الحصول عليه عن طريق جلسات طرد الأرواح الكنسية.
قام والديها باللتماس لدى عدة قساوسة للقيام بعملية طرد الأرواح من جسدها إلا ان طلبهم رفض لمرتين وذلك لأن للكنيسة معايير خاصة للاعتراف بأن شخصا ما قد مسه روح نجس ومن أهم هذه المعايير أو الشروط هو ان يبدي الشخص كرها شديدا ونفورا عميقا من الرموز الدينية أو ان يتكلم بلغة غريبة أو أن يحوز على قوى خارقة غريبة.
بدأت حالة أناليس تسوء اكثر، اخذت تسب وتشتم افراد عائلتها وتعض من يحاول الاقتراب منها كما بدأت تمتنع عن تناول الطعام لأن الروح الذي يسكنها يمنعها من ذلك وصارت تمزق ملابسها وتنام على الارض وتلتهمه العناكب والذباب، واصبحت تصرخ بهستيرية لساعات وتحطم اي صليب تقع يدها عليه وتمزق صور المسيح وتكسر اواني الزهور والورود كما انها بدأت تقضم اجزاء من جسدها وتتبول على ارضية الغرفة وتشرب بولها احيانا.
نظرا لسوء حالتها وافقت الكنيسة اخيرا على اجراء جلسات لطرد الاوراح من جسدها وخلال عامي 1975 – 1976 تم اجراء جلسة أو جلستين اسبوعيا لأناليس التي اخبرتهم خلال هذه الجلسات بأن جسدها مسكون من قبل ستة أرواح شريرة أو اكثر من بينها روح قابيل ونيرون وهتلر.
رغم ان أناليس بدأت تشعر ببعض الراحة بعد جلسات الكنيسة إلا أنها لم تشفَ تمامًا وكانت تتعرض بصورة مستمرة إلى نوبات هستيرية شديدة تشبه الصرع يتجمد جسمها خلالها كالمصاب بالشلل وتفقد الوعي، استمرت جلسات التقسيم في الكنيسة لعدة أشهر وغالبا كان يحضرها نفس الاشخاص المكونين من القساوسة ووالدا أناليس واحيانا بعض المصلين. قام القساوسة بتسجيل وقائع الجلسات على 40 شريطا صوتيا خلال فترة عشرة أشهر وكانت أناليس احيانا تخرج عن السيطرة خلال الجلسات مما يحتاج لثلاثة رجال اقوياء ليسيطروا عليها رغم ان وزنها اصبح لا يتعدى الاربعين كيلوغراما واحيانا كانوا يضطرون لتقييدها بالسلاسل.
أجريت آخر جلسة في 30 تموز 1976 وكانت أناليس خلال هذه الفترة قد انهكت تماما حيث كانت تعاني من ذات الرئة ومن حمى شديدة كما كانت قد اصبحت في منتهى الضعف والنحول جراء امتناعها عن تناول الطعام لفترة طويلة وكانت اخر جملة لها خلال جلستها الاخيرة هي “اتوسل من اجل المغفرة”، وفي مساء ذلك اليوم التفتت أناليس إلى امها للمرة الاخيرة وقالت بصوت متهدج “اماه، اني خائفة” وكانت هذه هي اخر كلماتها إذ فارقت الحياة في نفس الليلة.
قامت الشرطة بأعتقال الكاهنين اللذين اجريا جلسات طرد الارواح وكذلك والدي أناليس بتهمة الاهمال المؤدي إلى الموت فحسب تقرير الشرطة فإن السبب الرئيسي لموت أناليس كان الجوع نتيجة امتناعها عن تناول الطعام وخلصت الشرطة بأنه لو تم اجبار أناليس على تناول الطعام قبل اسبوع من وفاتها لكان بالأمكان تفادي موتها.
اثناء المحاكمة قالت اخت أناليس بأن شقيقتها الراحلة كانت تكره المستشفى لأنهم يجبروها على تناول الادوية والطعام كما تم عرض بعض الاشرطة التي سجلت لأناليس خلال جلسات الكنيسة والتي تحوي على بعض الجمل أو العبارات الغريبة ومنها على سبيل المثال حوار اشبه بالجدال بين اثنين من الارواح حول ايهم عليه ترك جسد أناليس اولا وكانا يتكلمان بصوت رجولي وبلهجة غريبة. إلا ان الطبيب النفسي الذي جلبته المحكمة ليحلل علميا حالة أناليس قال انها كانت تعاني من حالة اضطراب نفسي شديد وانه كان من الممكن انقاذها من الموت لو تم احضارها إلى المستشفى قبل اسبوع من وفاتها وبناء على ذلك فقد وجدت المحكمة والدا أناليس وكذلك القساوسة مذنبين وحكمت عليهم بستة أشهر من السجن مع تعليق عملهما.
و بعد وفاتها اصبحت أناليس بمثابة القديسة في نظر الكثيرين واصبح قبرها مزارا للكثير من الزوار كما ان حياتها وقصتها اصبحت مثار اهتمام كبير وتم تصوير عدة افلام مستوحاة من قصتها لعل اشهرها هو الفيلم الأمريكي The Exorcism of Emily Rose

منع اسرة مسيحية من نشر ايمانهم المسيحي بسبب تطبيقهم تعاليم الانجيل

شاهد المقال
لقد حدث جدل واسع بخصوص حقيقة إصدار قراراً يحدّ من حرية صاحبي محل حلويات مسيحي، واللذان كانا قد رفضاً تقديم خدماتهما في أحد حفلات زواج المثليين. هذا وقد كان قد أصدر القاضي قراراً نهائياً مطالبا الزوجين المسيحيين بالتوّقف التام من التحدّث علانية بخصوص إيمانهم المسيحي والذي دفعهما لرفض تقديم خدماتهم في حفلات زواج المثليين. عائلة كلين الصورة من مقطع فيديو على يوتيوب وكما كان قد سبق إقراره عن القاضي في ولاية اوريجن والذي يدعى براد افاكيان إلزام الزوجين آرون ومليسا كلين صاحبي المحل المغلق الآن في ولاية أوريجن بأن يدفعا 135 ألف دولار لما سبباه من دمار عاطفي لراشيل ولوريل كراير اللتين أرادتا الزواج، وذلك لرفضهما إعداد كعكة حفل زواجهما في عام 2013. وقد جاء في القرار النهائي لأفاكيان فرضه على عائلة كلين بأن تتوقف تماماً عن نشر أو التحدّث أو التدخّل في أي علاقات جنسية لا تتوافق مع إيمانهما المسيحي. هذا وكان قد جاء في الأمر النهائي لأفاكيان اقتباساً من آرون كلين قوله: " لم أرغب في أن أكون جزءاً من هذا الزواج والذي في معتقدي أنه خطأ." وقد اقتبس أيضاً من مليسا كلين قولها: "أنا من أنا، وأريد أن أعيش حياتي بالطريقة التي أرغب بها. لقد اخترت أن أخدم الله." وقد أكّد صاحبي المحل أن إيمانهما هو بالله وتعاليمه التي تحرّم زواج المثليين. هذا وقد كان الزوجان كلين صرّحا بأنهما مستمرّان في مواجهتهما لهذا الأمر بخصوص إعلانهما بصراحة عن رفضهما لهذه العلاقات وأنهما سيقومان بنقد هذا الأمر الذي يحرمهما من التحدّث بصراحة عن إيمانهما ومعتقدهما حتى وإن كانت المحكمة الدستورية العليا أصدرت قرار بتأييد زواج المثليين. 

 

مفاجاة ما حدث .. تعرف على سعر الدولار اليوم الجمعة 2/12/2016

شاهد المقال
تراجع سعر صرف الدولار الأمريكى أمام الجنيه المصرى، اليوم الجمعة، حيث بلغ متوسط سعر الصرف أمام الجنيه المصرى، 17.6729 جنيه للشراء و18.1360 جنيه للبيع.
وسجل اليورو الأوروبى 18.7792 جنيه للشراء و19.2731 للبيع.